ياقوت الحموي
59
معجم الأدباء
قبل هذا فلما ورد الجواب على ابن مروان عجب من ذلك وأساء إلى الساعي وشتمه وقال إنما قصدكم فضيحتي بين الملوك وإنما يحملكم على هذا الفعل الحسد منكم لمن أحسن إليه ثم زاد في الإحسان إلى الغساني وانصرف إلى بلاده فلم يمض على ذلك إلا مديدة حتى اجتمع أهل ميافارقين إلى أسد ودعوه إلى أن يؤمروه عليهم ويساعدوه على العصيان وإقامة الخطبة للسلطان ملكشاه وحده وإسقاط اسم ابن مروان من الخطبة فأجابهم إلى ذلك وبلغ ذلك ابن مروان فأنفذ إلى نظام الملك والسلطان يستمدهما فأنفذا إليه جيشا ومددا مع الغساني الشاعر المذكور آنفا وكان قد تقدم عند نظام الملك والسلطان وصار من أعيان